ابن عربي

141

الفتوحات المكية ( ط . ج )

فصل ( السفر المبيح للجمع ) ( 146 ) ومن الفصول المبيحة للجمع ( بين الصلاتين ) السفر ، بالاتفاق من القائلين به . واختلفوا في « الجمع » في الحضر ، وفي شروط السفر المبيح له . فمنهم من جعل السفر نفسه مبيحا للجمع ، أي سفر كان ، وباي صفة كان . - ومنهم من اشترط فيه ضربا من السير ، ونوعا من أنواع السفر . - في الحديث : « إذا عجل به السير » . فجعل - العلة في « الجمع » التعجيل . - وأما النوع ، فقد تقدم من سفر القربة والمباح ، والمعصية . ( السفر الحقيقي هو سفر الأنفاس وهذا لا يصح فيه « الجمع » ) ( 147 ) وصل : في الاعتبار في ذلك . - لا يصح الجمع بين الصلاتين